العلامة المجلسي

318

بحار الأنوار

ما قدمنا وما أخرنا وما أسررنا وما أعلنا ، وما أنت أعلم به منا ، وبلغنا به من الدنيا والآخرة آمالنا ، واقض كل حاجة هي لنا بأيسر التيسير وأسهل التسهيل وأتم عافية وأحمد عاقبة . ثم تقول : ( سبحانك ذي الملك والملكوت ، سبحان ذي الملك القدوس ) ثلاث مرات ففي ذلك فضل عظيم . ذكر الدعاء بعد ركعتي الفجر ليلة الجمعة : سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون سبحان الله حين تمسون وحين تصبحون ، وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون ، هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم هو الله لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر ، سبحان الله عما يشركون ، هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم . اللهم صل على من استنقذتنا به من الضلالة ، وعلمتنا على يده بعد الجهالة سيدنا محمد رسولك ذي الإنابة والدلالة ، وعلى أهل بيته الطاهرين ذي الرياسة والعدالة ، ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ، ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين . بيان : قال الجوهري : المن القطع ، ويقال النقص ومنه قوله تعالى : ( لهم أجر غير ممنون ) والمحظور المحروم أو الممنوع ( ( على واجبها ) أي على ما يلزم من رعاية حرمتها والاتيان بأعمالها الواجبة والمندوبة ( خلق الأزواج ) أي الأنواع والأصناف ( مما تنبت الأرض ) من النبات والشجر ( ومن أنفسهم ) الذكر والأنثى ( ومما لا يعلمون ) أي أزواجا مما لم يطلعهم الله عليه ولم يجعل لهم طريقا إلى معرفته .